بعد كل هذه الأشهر من التحضيرات لأكبر يوم في حياتك, مالذي تشعر به بعد انقضاء ذلك اليوم واقبالك على بداية حياة جديدة؟ ويوجد معنا هنا تجربة ثلاث عرائس سيخبروننا بقصصهم كما تسردها الأستاذة والأخصائية Sherry Amatenstein:

كان يوماً صاخباً

بيلا تبلغ من العمر 27, تقول: أمضينا معظم الليل نضحك ونتكلم في هذه اللحظات الرائعة ومن ثم ذهبنا في نومٍ عميق لنستعيد طاقتنا بعد قضاء ليلة حافلة بالرقص والغناء والتوتر والضغط, مضيفةً وهي تضحك قائلة لاأتذكر إن مارسنا الجنس أم لا. لكن الشيء المفاجئ لها بعد حفل الزفاف أنها استيقظت لتجد ذلك الرجل نائماً بجانبها فجلست تقول صارخة وأخيراً أصبحت لي أصبحت ملكي للأبد.

الواقع                                                                                               

فاليري وزوجها كانوا معاً لـ 11 عاماً قبل عقد قرانهما عندما أصبحت في سن 27. تقول أنها في حفل الزفاف لم تشعر بشيء جديد وكأنها ليلة عادية كإحدى الليالي السابقة التي قضيتها مع زوجي ولكن في الصباح عندما استيقظت كنت سعيدهً جداً وشعرت بالرضا والكمال فقد كنا سوية ً معاً طيلة الوقت واليوم اكتملت حياتي.

كانت كالحلم

كان الوقت عصيباً حين تم إعلان زواج تيفاني وزوجها, تقول لم أكن عذراء ولكن زوجي كان لايزال. وقررنا ألا نمارس الجنس حتى يتم زواجنا. وفي الفندق لم نكن نعلم ما نفعل, هل نمارس الجنس أولاً أم نأكل أم نستحم؟ اقتحمت هذه الأفكار عقولنا وبالرغم من ذلك كانت ليلة جميلة. وفي الصباح التالي اتيقظت متسائلةً فيما إذا كان ذلك حلماً أم لا قائلةً: هل استيقظت وزوجي بجانبي؟ هل سأمضي حياتي مع الشاب الذي أحبه جداً؟ وأنهت حديثها قائلة: كنت مندهشة وسعيدة جداً.