في الواقع العمر ليس مجرد رقم كما تعتقد الكاتبة Zara Kenyon.

البعض يقول أن العمر هو مجرد رقم وما يهم أن الشريكان يحبان بعضهما الآخر لكن في الواقع هذا الامر قد يسبب وجود ثغرات أو نقص لدى إحدى الطرفين مسبباً انتهاء العلاقة الزوجية بذرف الدموع. حسب الدراسات العلمية يوجد اختلاف مثالي للعمر يمكن أن يضمن استمرار العلاقة.

فالدراسة تقول كلما كان هناك فرق شاسع في العمر كلما كانت الفرصة أكبر لوجود ثغرات في العلاقة وقد يؤدي ذلك إلى انتهاء العلاقة.

وقد أشارت الأبحاث أن الفرق العمري لـ خمس سنوات يتعرض بنسبة 18% للطلاق أكثر من ذوي العلاقات من تفس العمر. بينما الأشخاص أصحاب ذوي فرق عمري 10 سنين فنسبة الطلاق هي 39%. وبالنسبة للأشخاص اصحاب الفرق العمري 20 سنة فالدراسة تقول أن الطلاق تقريباً حتمي بنسبة 95%.

ويشير االعلماء أن الفرق العمري المثالي للزواج هو سنة واحدة فقط وفرص الطلاق ضعيفة جداً في هذه الحالة أقل من 3%.

ولكن هذه فقط دراسة نظرية أما الواقع قد يحتوي على حقائق مغايرة تماماً لها وتختلف حسب اختلاف الأشخاص فمنهم من يتصرف بولدانية أو يُقدم على تصرفات غير منطقية.

ويقول الباحث Hugo Mialon أنه من الممكن إيجاد أشكال مختلفة من الأزواج الذين يتمتعون بهذه الصفات وقد ينفصلون بسبب أسباب أخرى.