نشر مؤخراً موقع self  عدة خطوات لجذب الطرف الآخر بأساليب بسيطة

الطريقة

لعبة الوقت والمسافة الزمنية هي المحرك الأول في هذه الحالة للوقوع في الحب. عدم البوح بالمشاعر بسهولة ومنح الوقت للرد على الرسائل والمكالمات له الدور الأكبر للوقوع في شباك الحب فالمرأة بطبعها تميل للرجل الغامض وتنجذب إليه بسرعة.

ولتحقيق رغبتنا يمكننا الاعتماد على عامل الوقت والتحكم به وفي نفس الوقت التقليل من الكلام. فهذا يبدو أكثر منطقية من التسرع والتهور في الافصاح عن المشاعر.

العودة إلى عدم اليقين

عندما تتطور العلاقة يشعر الشريكان أنهما يعرفان ما يكفي عن بعضهما البعض وهذه الرعشة تعطي شعوراً بالراحة والاستقرار والرضا عن النفس. وقد أشارت البحوث أن الأزواج يبدؤون بالتقارب من بعضهما البعض بعد 7 دقائق على تواجدهم معاً. وهذه الإشارة التي يشعران بها في هذه المواقف يمكن أن تكون دليلاً على الترابط ومعرفة بعضها البعض من زاوية أخرى.

مواجهة التحديات معاً

يوجد نوع آخر من عدم اليقين يظهر من خلال عامل الوقت. أي أن الظروف الصعبة والجيدة التي تواجهنا في الحياة هي التي تقحم أشخاص جدد في حياتنا فهذه الأوقات قد فرصة رائعة للتقارب والانجذاب بين الأزواج. أيضاً النجاح معاً في مواجهة التحديات يعزز السعادة والتواصل فيما بينهم.

لأننا عندما نكون أكيدين من وجود شيء معين في الحياة فهذا لا يعني شيء ولكننا عندما نتمكن من تلك الأشياء معاً فالأمور تصبح أفضل.