قد يكون للأشخاص الخادعين سمات مشتركة غير متوقعة كما نُشر في موقع Self.

أحدث البحوث نشرت أن الخداع يمكن تحديده من خلال قياس مستوى القلق.

وقد أشارت بعض الدراسات أن القلق والتهديد وانعدام الأخلاق يقودون لاتخاذ قرارات غير أخلاقية.

كما أن الاستماع للموسيقى الهادئة قد يغير طريقة تصرف الناس ويهدء من أعصابهم حتى لو كان البعض منهم مجنوناً بشكل كامل.

الشعور بالتهديد يمكن أن يجعلنا نضع جُلَّ اهتماماتنا في المقدمة متخطين كل القوانين مما يقود في بعض الأحيان إلى ارتكاب الكثير من الحماقات.

لم يلمح الباحثون على هذه الخاتمة وإمكانية تطبيقها في حياتنا الشخصية. لكن بالفعل, هل يمكن للشعور بالتهديد أن يجعلنا نُقدم على الخداع ليس فقط أثناء اللعب ولكن مع اصدقائنا المقربين أيضاً؟